منوعات - موضة مراقبة دورات النوم والكوابيس هل تحسن جودة نومك أم تضرك؟ - شبكة سبق

اليوم السابع منوعات 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ننشر لك موضوعات من الموضعات المهمة التي يبحث عنها عدد كبير حيث يدرك الكثير من الأشخاص في الآونة الأخيرة أهمية النوم في ضبط إيقاع الحياة كلها، ولم يعد مصطلح "نوم العوافى" مجرد تعبير شعبى قديم عفا عليه الزمن، ولهذا ظهر اهتمام واسع بتطبيقات مراقبة جودة النوم ومتابعة دورات النوم والكوابيس، حتى أنها أصبحت أشبه بالموضة أو التريند، فهل تفيد فعلاً في تحسين جودة نومنا وعلاج مشاكل النوم لدينا أم تضرها؟

استشاري الصحة النفسية والأسرية الدكتور وليد هندي قال في حديثه لـ "اليوم السابع" إن مراقبة النوم للأشخاص العاديين قد يسبب لهم مشكلات نفسية بالفعل تصل للوسواس القهري، أما للبعض الاخر قد تكون طريقة لأكتشاف بعض مشكلاتهم اثناء النوم ومن ثم ايجاد علاج لها.

وأوضح أن اضطرابات نفسية كثيرة تصيب الإنسان نتيجة اضطرابات النوم التي تعتريه مثل الأرق وتوقف التنفس والنوم القهري وحركة العين السريعة والتحدث أثناء النوم واضطراب الساعة البيولوجية والكوابيس والجاثوم وانقطاع النفس والمشي أثناء النوم والزفير المنفر و"الشخير" وهذا يؤثر على أداء الإنسان خلال اليوم، كما أنه يؤدي لمشاكل في العلاقات الزوجية والاجتماعية ويحدث ما يسمى بـ "طلاق النوم".

 

 قد يغني عن اختبار النوم

وقال استشاري الصحة النفسية أن تطبيقات مراقبة جودة النوم التي تخبرك بطريقة نومك وأحلامك شيء عظيم جدا، ولكن إذا كان يحدث بأسلوب مقنن وأسلوب علمي يغنينا عن اختبار النوم، لأن لدينا بالفعل اختبار نوم، فأي شخص لديه اضطراب نوم نصنع له رسم مخطط للنوم من خلال موجات الدماغ ومستوى الأكسجين في الدم ومعدل ضربات القلب والتنفس وحركة العين والساقين.

يجنب اضطرابات النوم:

كما أن مراقبة جودة النوم يجنب الإنسان إضطرابات النوم العديدة التي تؤرقه خلال نومه وبعد استيقاظه طول اليوم، وبالتالي تتحسن علاقاته الاجتماعية والزوجية، خاصة بعد تحديد سبب الاضطراب سواء "شخير" أو رؤية كوابيس.

 

قد يسبب التوتر:

كما أن معرفة مشاكل النوم للإنسان تجعله يدرك علاجها، وهذا يقلل من معدل القلق لديه وتنخفض حدة الاكتئاب والعصبية المفرطة التي يمكن أن يسببها مشاكل النوم له، أما بالنسبة للأشخاص الذين يمتلكون نوماً عميقاً ومنتظماً فقد يتسبب مراقبتهم لنومهم ظهور أعراض القلق والتوتر عليهم ويأتي بنتيجة عكسية، فهذا النوع من البرامج مخصص لمن يشكون من مشكلة ما أثناء نومهم.

 

واختتم قائلاً أن النوم هو المنظم الأساسي لإيقاع الحياة لدى الإنسان لذا فإن هذه التطبيقات تعتبر نقله حياتية للمواطن البسيط توفر عليه الجهد والمال، ولا سيما لو كانت هذه التطبيقات تحتوي على مميزات خاصة مثل موسيقى تهدئ الشخص قبل النوم وتجعله يحصل على الاسترخاء المناسب لنوم عميق أو منبه ينظم مواعيد النوم والاستيقاظ، فلو هذا موجود يفرق جدا في حياة الإنسان ويدربه على النوم الصحي ويجعله في غنى عن مضادات الاكتئاب وينظم عملية التمثيل الغذائي ويبعده عن التوتر والقلق لو كان من الشخصيات القلوقة أو العصابية.

النوم
النوم

 

مراقبة النوم
مراقبة النوم

 

 

نوم منتظم
نوم منتظم

 


 

 

شبكة سبق هو مصدر إخباري يحتوى على مجموعة كبيرة من مصادر الأخبار المختلفة وتخلي شبكة سبق مسئوليتها الكاملة عن محتوى خبر منوعات - موضة مراقبة دورات النوم والكوابيس هل تحسن جودة نومك أم تضرك؟ - شبكة سبق أو الصور وإنما تقع المسئولية على الناشر الأصلي للخبر وهو اليوم السابع منوعات
كما يتحمل الناشر الأصلي حقوق النشر ووحقوق الملكية الفكرية للخبر.
وننوه أنه تم نقل هذا الخبر بشكل إلكتروني وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة أو تكذيبة يرجي الرجوع إلى مصدر الخبر الأصلى في البداية ومراسلتنا لحذف الخبر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق